Connect with us

ألعاب

بلومبرج: «إبيك جيمز» تراهن على ديزني لإحياء فورتنايت

تسعى شركة إبيك جيمز إلى استعادة زخم لعبتها الشهيرة فورتنايت، عبر شراكة استراتيجية مع شركة والت ديزني، وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات في التحديثات والألعاب الجديدة.

كانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي، تسريح نحو 1000 موظف ضمن خطة لخفض التكاليف بقيمة 500 مليون دولار، مع إقرار داخلي بأن العديد من التحديثات والإصدارات الأخيرة للعبة لم تحقق النجاح المتوقع.

إعادة تقييم

في هذا السياق، تعتزم “إبيك جيمز” إيقاف عدد من أوضاع اللعب، من بينها “فورتنايت باليستك” و”فورتنايت فيستيفال باتل ستيج” في 16 أبريل، على أن يتوقف طور “روكِت ريسينغ” في أكتوبر المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، تيم سويني، إن “فورتنايت” لا تزال واحدة من أنجح الألعاب عالميًا، لكن الشركة واجهت صعوبات في الحفاظ على “سحر اللعبة” بشكل متسق عبر المواسم المختلفة.

الرهان على ديزني

تعوّل “إبيك” على شراكتها مع “ديزني”، التي استثمرت 1.5 مليار دولار في الشركة قبل عامين، لإطلاق سلسلة ألعاب جديدة تعيد جذب المستخدمين.

ومن المتوقع طرح أول لعبة ضمن هذا التعاون في نوفمبر المقبل، وهي لعبة تصويب تضم شخصيات من عالم “ديزني”، مع آليات لعب مشابهة لألعاب الاستخراج.

ورغم أن التقييمات الداخلية أشارت إلى افتقار الفكرة إلى قدر كافٍ من الأصالة، فإن بعض الموظفين أبدوا تفاؤلهم بإمكانية تحسينها قبل الإطلاق.

كما يجري العمل على لعبتين إضافيتين ضمن الشراكة، إلا أن النسخ الأولية لإحداهما حصلت على تقييمات متوسطة، فيما أُعيد توزيع موارد اللعبة الثالثة لدعم المشروعين الأولين، بعد ملاحظات من “ديزني” بشأن بطء الجدول الزمني.

تحديات وضغوط

تشير تقارير إلى أن تسارع وتيرة التطوير داخل “إبيك” قد يكون أحد أسباب التعثر، حيث اعتاد الفريق إطلاق منتجات في مراحل مبكرة، وصفها بعض الموظفين بأنها “نسخ غير مكتملة”.

كما أثارت عمليات التسريح مخاوف من فرض جداول زمنية غير واقعية على الفرق العاملة في مشاريع “ديزني”، وهو نمط يرى موظفون حاليون وسابقون أنه ساهم في التحديات التي تواجهها الشركة.

تُعد “إبيك جيمز”، ومقرها ولاية نورث كارولاينا، من أبرز شركات صناعة الألعاب، إذ حققت “فورتنايت” منذ إطلاقها عام 2017 نجاحًا عالميًا واسعًا، وحققت نحو 9 مليارات دولار خلال أول عامين.

لكن الشركة واجهت لاحقًا صعوبات في تكرار هذا النجاح، سواء عبر متجرها الرقمي أو مبادرات أخرى، مثل إتاحة إنشاء الألعاب للمستخدمين، والتي لم ترقَ إلى مستوى التوقعات.

منافسة محتدمة

في المقابل، لا تزال منصات مثل روبلوكس تشكل منافسًا قويًا، خاصة في مجال الألعاب التي ينشئها المستخدمون، وهو القطاع الذي تسعى “إبيك” للتوسع فيه.

ويرى محللون أن التحديات التي تواجه الشركة لا تقتصر عليها وحدها، بل تعكس تباطؤًا أوسع في سوق الألعاب، مع تراجع معدلات النمو وزيادة المنافسة على وقت المستخدمين.

رغم ذلك، تشير بيانات داخلية إلى أن التعاون مع “ديزني” أسهم بالفعل في تعزيز حضور محتواها، بما في ذلك زيادة الاشتراكات في خدمة “ديزني+”، ما يعكس دور “فورتنايت” كمنصة ترويجية فعالة.

ومن المنتظر أن تتضمن الشراكة محتوى من عوالم “مارفل” و”حرب النجوم” و”أفاتار” و”بيكسار”، في محاولة لجذب المستخدمين، خاصة من الفئات العمرية الأصغر.

جميع حقوق النشر محفوظة، نوتشر 2020 - 2025 ©