Connect with us

أخبار

خوفًا من التجسس.. أمريكا تحظر «الراوتر الأجنبي»!

قرار أمريكي بحظر بيع أجهزة الراوتر المصنّعة خارج الولايات المتحدة استنادًا إلى ما وصفته بمخاوف تتعلق بالأمن القومي

أعلنت هيئة الاتصالات الفيدرالية، عن قرار بحظر بيع أجهزة توجيه الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi) المصنّعة خارج الولايات المتحدة، وذلك استنادًا إلى ما وصفته بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، وفق مذكرة معلومات صدرت الاثنين.

ويشمل القرار، الذي نشرته وسائل إعلام أمريكية، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، جميع أجهزة التوجيه الموجهة للمستهلكين والمُنتجة في دول أجنبية، مع إتاحة إمكانية التقدم بطلبات استثناء من قبل الشركات المصنعة، إلا أنه لم يتم حتى الآن منح أي موافقة مشروطة، بحسب الموقع الرسمي للهيئة.

ويمثل هذا القرار تحولًا كبيرًا في سوق أجهزة التوجيه داخل الولايات المتحدة، إذ إن معظم الأجهزة المتاحة حاليًا تعتمد جزئيًا على التصنيع خارج البلاد، بما في ذلك منتجات شركات مثل TP-Link وAsus وNetgear.

أجنبي الصنع

ووفقًا لقائمة الأسئلة الشائعة التي نشرتها الهيئة، سيتم تصنيف الجهاز على أنه “أجنبي الصنع” إذا تم تنفيذ أي مرحلة رئيسية من مراحل إنتاجه، مثل التصنيع أو التجميع أو التصميم أو التطوير، خارج الولايات المتحدة، ولا يسري الحظر على الأجهزة التي حصلت بالفعل على موافقة سابقة من الهيئة.

وقال رئيس الهيئة بريندان كار في بيان: “أرحب بهذا التقييم الصادر عن السلطة التنفيذية بشأن الأمن القومي، ويسعدني أن تضيف الهيئة الآن أجهزة التوجيه الأجنبية، التي ثبت أنها تمثل خطرًا غير مقبول، إلى قائمة المعدات المحظورة”.

وأكدت الهيئة أن القرار لا يُلزم المستخدمين باستبدال أجهزتهم الحالية، حيث يقتصر الحظر على شراء أجهزة جديدة لم تحصل مسبقًا على ترخيص قبل دخول القرار حيز التنفيذ.

كانت شركة TP-Link قد واجهت تدقيقًا متزايدًا من الحكومة الأمريكية على مدار العام الماضي بسبب صلاتها بالصين، حيث أيدت عدة جهات حكومية فرض حظر عليها بنهاية عام 2025. إلا أن القرار الجديد يتجاوز استهداف شركة بعينها، ليشمل معظم الشركات العاملة في هذا القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، نوتشر 2020 - 2025 ©